ابن أبي شيبة الكوفي
44
المصنف
( 24 ) ما قالوا في الرجل إذا أخذ مضجعه وأوى إلى فراشه ، ما يدعو به ؟ ( 1 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي البراء قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال : " اللهم إليك أسلمت نفسي ، ووجهت وجهي وإليك فوضت أمري : وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك : آمنت بكتابك الذي أنزلت ، بنبيك - أو رسولك - الذي أرسلت " . ( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل : يا فلان ! إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ووليت ظهري إليك - ثم ذكر نحوه إلا أنه قال : فإن مت من ليلتك مت على الفطرة ، وإن أصبحت أصبحت خيرا " ( 3 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل : " إذا أخذت مضجعك فقل : اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة ، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت " فإن مت مت على الفطرة " . ( 4 ) حدثنا عبيدة بن حميد عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال : " اللهم باسمك أموت وأحيا ، وإذا قام قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور " ( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام قال : " باسمك أحياء وأموت ، وإذا استيقظ قال : " الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور " . ( 6 ) حدثنا جرير عن منصور عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم - بمثله ، الشك من جرير في عبد الملك أو منصور . ( 7 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال : كنت قاعدا عند عمار فأتاه رجل فقال : ألا أعلمك كلمات - كأنه يرفعهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أخذت مضجعك